Make your own free website on Tripod.com

 

طالب عبد العزيز

 

أمي فاطمة وكتفي بيضاء

 

لوّحت لي ولوّحت لك،

يئستَ من فراقي، ويئستُ من فراقك

أدنيتني من هجيرك

وأبعدتك عن هجيري

كان ثوبي أبيض، وكانت أصابعُـك حمراء وباردة.

كنت غابة ً،

وكنتَ موحشاً وشقياً

 وفي أذنيكَ  قطاراتي وعويلُ نافذتي

أخذت بأكمامي كلِّها

رفعتني الى سمائك الأولى،

 

ونثرت كلَّ الدمى والغصون

نثرت الصبا كُـلَّه،

فتّشت في سأمي عن عناق ليس لك

فما وجدت سوى ساعديك على خصري.

اوصلت ثيابي الى المنتهى